الشيخ محمد آصف المحسني

115

مشرعة بحار الأنوار

الباب وغيرها انه تعالي ليس ولا بجسماني فلا تعرضه لواحق الجمسية ، فليس له زمان علي وجه مرّ ولامكان بل هو خارج عن الجهات الست ، ولا له حركة ولا سكون ولا انتقال وأمثالها . لا نتفاءموضوعها عنه تعالي . وللإمام علي عليه السّلام الذي هو بحق باب مد ينة علم النبي سلّي الله عليه وآله وسلّم كلمات بديعة عميقة في هذه الموضوعات علي ما في نهج البلاغة . والسؤال المهم هنا وجود آيات كريمة دالة أو مشعرة علي انه جسم وانه ذو أعضاء كاليدين والأعين والوجه ونسبة المجيء إليه تعالي وانه علي العرش استوي ان له صفات نفسانية كالغضب والرضي . ومن الجهل بمراده تعالي من هذه الظواهر نشأت المجسمة وخرافاتهم مثل ان له تعالي صورة وجسماً ومجيئاً وذهاباً وفما واسناناً وضحكاً وان المؤمنين بل كال الناس يرونه في المحشر وانه ينزل إلي السماء الدنيا ونصوصه الموجبة لجعل تلك الظواهر من المتشابهات . والله العالم بافعاله وكلامه واحكامه واسرارها وعلي كل ، لأجل هذه الآيات لم يحكم في فقه الشيعة علي المجسمة بالكفر الا ان يلتزموا بلوازم الجسمية كالحدوث والفناء . وفي الختام نذكر هنا بعض روايات الباب وان لم تصح أسانيدها فان الروايات المعتبرة سنداً في الباب قليلة كالمذكورة برقم 47 ، 21 ، 18 ، 10 . 1 رواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : ان الله تبارك وتعالي لا يوصف بزمان ولامكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان